سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
75
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
وبعده انتقلت نقابة السادة العابدية والمجابية ، إلى والدي ، وهو اليوم من حماة الشيعة وأنصار الشريعة ، وحيد عصره ، وفريد دهره ، السيّد علي أكبر ، دامت بركاته . وقد نال من الملك ناصر الدين شاه القاجاري ، لقب « أشرف الواعظين » ويبلغ عمره اليوم ثمانين سنة ، صرف جلّه في خدمة الدين وإثبات أصوله ونشر فروعه ، وقد قام بتوجيه الغافلين وإرشاد الجاهلين ، وخاصة في الآونة الأخيرة ، إذ مرّت بالأمّة عواصف إلحادية وحوادث خطيرة جاءت من قبل الأجانب المستعمرين وأعداء الإسلام والمسلمين ، فجرفت الكثير من العوامّ والجاهلين ، فنهض والدي وأمثاله من العلماء الكرام ، ووقفوا في وجوه الأعداء اللئام ، حتّى كشفوا عن الحقّ اللثام ، وشقّوا أمواج الفتن والظلام ، بنور العلم وضوء الكلام . فدحضوا الباطل ، وأنقذوا العوامّ من الشكوك والأوهام ، فقدّر مواقف والدي وخدماته ، علماء عصره ومراجع الدين في زمانه ، أمثال : 1 - آية اللّه العظمى ، مجدّد مذهب سيّد البشر في القرن الثالث عشر ، السيّد ميرزا محمد حسن الشيرازي - طاب ثراه - . 2 - آية اللّه العظمى ميرزا حبيب اللّه الرشتي . 3 - الآية العظمى الشيخ زين العابدين المازندراني . 4 - آية اللّه ميرزا حسين بن ميرزا خليل الطهراني . 5 - المجتهد الأكبر آية اللّه السيّد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي . 6 - آية اللّه العظمى الشيخ فتح اللّه ، شيخ الشريعة الأصفهاني .